الشيخ باقر شريف القرشي
24
حياة الإمام الحسين ( ع )
1 - المسور بن مخرمة وذعر المسور بن مخرمة « 1 » حينما سمع بعزم الامام على مغادرة الحجاز والتوجه إلى العراق فكتب إليه هذه الرسالة : « إياك أن تغتر بكتب أهل العراق ، ويقول لك ابن الزبير : الحق بهم فإنهم ناصروك ، إياك أن تبرح الحرم ، فإنهم - أي أهل العراق - ان كانت لهم بك حاجة فسيضربون آباط الإبل حتى يوافوك ، فتخرج إليهم في قوة وعدة » . ولما قرأ الامام رسالته اثنى على عواطفه ، وقال لرسوله : « استخير اللّه في ذلك » « 2 » . 2 - عبد اللّه بن جعفر وخاف عبد اللّه بن جعفر على ابن عمه حينما علم بعزمه على التوجه إلى العراق ، فأحاطت به موجات من الأسى ، فبعث إليه بابنيه عون ومحمد ، وكتب معهما هذه الرسالة : « أما بعد : فاني أسألك اللّه لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا فاني مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك ، واستئصال أهل بيتك
--> ( 1 ) المسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري ، ولد بعد الهجرة بسنتين ، وقد روى عن النبي ( ص ) وكان من أهل الفضل والدين ، كان مع ابن الزبير فلما كان حصار مكة أصابه حجر من حجارة المنجنيق فتوفي جاء ذلك في الإصابة 3 / 400 . ( 2 ) تأريخ ابن عساكر 13 / 69 من مصورات مكتبة الامام أمير المؤمنين .